جواد شبر
320
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
الشيخ إبراهيم الكفعمي حدود 900 سألتكم باللّه هل تدفنوني * إذا متّ في قبر بأرض عقير « 1 » فاني به جار الشهيد بكربلا * سليل رسول اللّه خير مجير فاني به في حفرتي غير خائف * بلا مرية ، من منكر ونكير أمنت به في موقفي وقيامتي * إذا الناس خافوا من لظى وسعير فإني رأيت العرب تحمي نزيلها * وتمنعه من أن يصاب بضير فكيف بسبط المصطفى أن يردّ من * بحائره ثاو بغير نصير وعار على حامي الحمى وفي الحمى * إذا ضلّ في البيدا عقال بعير وللشيخ إبراهيم الكفعمي ، لما قدم إلى كربلاء ووقف أمام الحائر الحسيني وهزّه الشوق ارتجل قصيدة
--> ( 1 ) ذكر المترجم له في بعض حواشيه على المصباح انه حفر له أزج في كربلاء لدفنه فيه بأرض تسمى ( عقيرا ) فقال في ذلك وهو وصية منه إلى أهله واخوانه بدفته فيه ، انتهى عن أعيان الشيعة ج 5 ص 350 .